سورة قريش
مكية٤ آية ترتيب النزول: ٢٩تبدأ ص ٦٠٢ ١٧ كلمة · ١٣ جذرًا
مقصد السورة
الامتنان على قريش بنعمتي الأمن والإطعام اللتين تميزوا بهما بفضل البيت الحرام، ودعوتهم لعبادة رب هذا البيت.
المقصد المحوري
الدعوة إلى شكر النعمة وعدم إلفها (اعتيادها).
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٢ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تتكلم عن آفة "إلف النعمة" ، وأن الحل لدوام النعم هو دوام العبودية ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ﴾ [قريش: 3].
الهدف المحوري والمقصد العام
دعوة الناس لشكر نعم الله وعدم إلفها، وربط النعم بالعبادة
الهدف الأساسي
دفع قريش إلى عبادة رب البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف. رسالتها المحورية هي أن العبادة هي الغاية العظمى من النعم التي يسبغها الله على الإنسان ، وأن الأمن والرزق هما نعمتان عظيمتان، وشكرهما لا يكون إلا بعبادة الله وحده.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
التذكير بالنعمة كدافع لتوحيد المنعم: دعوة قريش إلى عبادة رب الكعبة، من خلال تذكيرهم بنعمتين عظيمتين خصهم الله بهما: نعمة الأمن (إيلافهم)، ونعمة الرزق (أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف).
المقصد المتسلسل مع الشاهد
فإن أصل قيام الدول قائم على أمنين: الأمن الغذائي والأمن النفسي، وكلاهما مرهون بعبادة الله ﴿الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾.
أبرز الموضوعات
تذكير قريش بنعمتي الأمن والرزق اللتين أنعم الله بهما عليهم، وتوجيههم إلى عبادة رب هذا البيت شكرًا له على نعمه.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. نعم الله على قريش: تذكير قريش بنعمة الأمن والرزق. 2. وجوب العبادة: أمرهم بعبادة رب هذا البيت.
أهداف السور — رشاد لاشين
قريش (الشكر على النعم الأساسية):• الهدف: دعوة الإنسان إلى عبادة الله شكرًا له على توفير الاحتياجات الإنسانية الأساسية: الأمن والغذاء.• المحاور: تذكير "قريش" بنعمة الله عليهم بتأمين رحلاتهم التجارية ("إيلافهم")، وبأنه هو الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف، مما يستوجب إفراده بالعبادة.
عون الرحمن في مقاصد السور
أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.
أغراض السورة — ابن عاشور
أمر قريش بتوحيد الله تعالى بالربوبية؛ تذكيراً لهم بنعمة أن الله مكَّن لهم السير في الأرض للتجارة برحلتي الشتاء والصيف لا يخشون عادياً يعدو عليهم. وبأنه أمنهم من المجاعات، وأمنهم من المخاوف؛ لما وقر في نفوس العرب من حرمتهم؛ لأنهم سكان الحرم وعمار الكعبة. وبما أَلْهَمَ الناس من جلب المِيرَةِ إليهم من الآفاق المجاورة كبلاد الحبشة. ورد القبائل، فلا يغير على بلدهم أحد قال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ﴾ فأكسبهم ذلك مهابةً في نفوس الناس وعطفاً منهم. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص554]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
ذكر المنة على قريش، وتحضيضهم على العبادة وشكر الإحسان، ومعرفة قدر النعمة والعاقبة والأمان.
مقاصد السور — العبيد
دعوة قريش إلى عبادة الله وحده، وتذكيرهم بنعم الله عليهم. [العبيد: 655]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
الامتنان على قريش بنعمتي الأمن والرزق، ودعوتهم لتوحيد الله المنعم شكراً له.
مقصد السورة — الأصلان
بيان أن إهلاك الجاحدين المعاندين هو لإصلاح المقربين العابدين.
القائلون بمقصود السورة
الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز 1/545]، البقاعي [نظم الدرر 22/259، ومصاعد النظر 3/250]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 602].
دلالة الاسم على المقصود
لائتلاف قريش واجتماعهم في بلدهم آمنين، وما كانوا يألفونه من الرحلة في الشتاء إلى اليمن، وفي الصيف إلى الشام.
دلالة الآيات على المقصود
ذكرت قريشًا بمنة الله عليهم حيث مكنهم من التنقل وحرية التجارة، وتأمينهم في الحرم، فأمرهم ﷻ بعبادته وتوحيده.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
- الموضوع: دعوة قريش للإيمان والتوحيد من خلال بيان بعض نِعَم الله عليهم.
المحور الرئيسي
الدعوة إلى عبادة الله المنعم، الذي منح قريشاً الأمن والرزق، وربط هذه النعم بالبيت الحرام. فالسورة تحرك الضمير، وتبين أن العبادة ليست تكليفاً مجرداً، بل هي استجابة طبيعية لمنطق النعمة والشكر.
حاصل مقاصد السور
دعوة قريش لعبادة رب البيت الحرام، شكراً له على نعمتي الأمن والإطعام اللتين ألفوهما.
موضوع السورة — السحيباني
دَعوةُ قُرَيشٍ إلى شُكرِ نِعَمِ اللهِ عليهم وتَوحيدِهِ.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
فإن أصل قيام الدول قائم على أمنين: الأمن الغذائي والأمن النفسي، وكلاهما مرهون بعبادة الله ﴿الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)
فضائل السورة (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ مَنْ طَافَ بِالكَعْبَةِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ} أَعْطَاهُ اللَّهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ مَنْ طَافَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ وَاعْتَكَفَ بِهَا». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ يُذكِّرُ بِنِعَمِ اللهِ:
قال تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [إبراهيم: 34]. وهذه السورةُ تُذكِّرُ قريشًا بنعمتي الإطعامِ والأمنِ العظيمتينِ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
الكون والطبيعة (١ آية)
التوحيد (١ آية)
عبادة الله فيه (١ آية)
وضع البيت الحرام لأجلهم (١ آية)
المسجد الحرام (١ آية)
حاجة الإنسان إليه (١ آية)
الخوف من الموت (١ آية)
آياتها
- ١لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ …
- ٢إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ …
- ٣فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ …
- ٤ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.