سورة الماعون
مكية٧ آية ترتيب النزول: ١٧تبدأ ص ٦٠٢ ٢٥ كلمة · ١٤ جذرًا
مقصد السورة
بيان أخلاق المكذبين بالدين والآخرة، والتي تتمثل في قسوة القلب على اليتيم والمسكين، والرياء في العبادة، ومنع الخير عن الناس.
المقصد المحوري
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)
الهدف المحوري والمقصد العام
فضح صنفين من الناس: الكافر المكذب بالدين، والمنافق المرائي في عبادته
الهدف الأساسي
تصحيح مفهوم الدين، وتحويله من مجرد طقوس وشعائر إلى سلوك حيّ ومُعاش. رسالتها المحورية هي أن القلب الممتلئ بالإيمان الحقيقي لا يمكن أن يكون قاسياً أو بخيلاً، فالحب لله ينعكس حباً لخلقه، والرحمة من الله تنعكس رحمة بعباده.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
حقيقة التكذيب بالدين في السلوك العملي: بيان أن التكذيب بالدين لا يقتصر على الإنكار باللسان، بل يظهر في السلوكيات العملية: كالقسوة على اليتيم، وإهمال المسكين، والتهاون في الصلاة، والرياء، ومنع الخير.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ويضطرب هذان الأمنان إذا ضيعت حقوق الضعفاء وحقوق الله تعالى، وساد الرياء ﴿فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾.
أبرز الموضوعات
وصف المكذب بيوم الحساب بأنه الذي يقسو على اليتيم ولا يهتم بالمسكين، وذم المنافقين الذين يسهون عن صلاتهم ويراؤون في أعمالهم.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. صفات المكذب بالدين: بيان أن المكذب بالدين يمنع الماعون، ويدع اليتيم. 2. صفات المنافق: بيان أن المنافق يرائي بصلاته.
أهداف السور — رشاد لاشين
الماعون (الدين سلوك وعطاء):• الهدف: تصحيح مفهوم الدين، وبيان أن المكذب الحقيقي بالدين ليس فقط من يترك الصلاة، بل من يمارس سلوكيات اجتماعية سلبية.• المحاور: تعريف المكذب بالدين بأنه من يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين، والويل للمصلين الساهين عن صلاتهم الذين يمنعون "الماعون" (المعونة والعطاء).
عون الرحمن في مقاصد السور
أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.
أغراض السورة — ابن عاشور
من مقاصدِها التعجيبُ مِنْ حال مَنْ كَذَّبوا بالبعث، وتفظيع أعمالهم من الاعتداء على الضعيف واحتقاره، والإمساك عن إطعام المسكين، والإعراض عن قواعد الإسلام من الصلاة والزكاة؛ لأنه لا يخطر بباله أن يكون في فعله ذلك ما يجلب له غضب الله وعقابه. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص564]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
الشكاية من الجافين على الأيتام والمساكين، وذم المقصرين والمرائين، ومانعي نفع المعونة عن الخيرات والمساكن.
مقاصد السور — العبيد
الدعوة إلى الإيمان بالدين والجزاء الأخروي، وأثر التكذيب به. [العبيد: 658]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
ذكر بعض صفات المكذبين بالدين، كقسوة القلب على اليتيم، والبخل، والسهو عن الصلاة، والرياء.
مقصد السورة — الأصلان
التنبيه على أن التكذيب بالبعث والجزاء هو أصل كل شر.
القائلون بمقصود السورة
الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز 1/546]، البقاعي [نظم الدرر 22/275، ومصاعد النظر 3/253]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 602].
دلالة الاسم على المقصود
التكذيب بيوم الدين يؤدي إلى منع الماعون، وهو كل ما لا يمنع عادة.
دلالة الآيات على المقصود
تحدثت عن الوعيد لمن كذب بالبعث، وأن من آثاره في الجانب الاجتماعي: انتهار اليتيم وعدم الحث على إطعام المسكين، وفي الجانب العبادي: السهو عن الصلاة والمراآة في العمل ومنع الماعون.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تميزت هذه السورة بأنها سورة بيان الانحراف السلوكي الاجتماعي والانحراف التعبدي لمن يكذب بالدين، وقد امتازت بألفاظ تؤكد المحور المذكور: -﴿يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ [1]، ﴿يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ [2]، ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ [3]، ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ﴾ [4]، ﴿عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ [5]، ﴿يُرَاءُونَ﴾ [6]، ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ [7].
المحور الرئيسي
الإيمان بالدين (يوم الجزاء) هو المحرك الأساسي للسلوك الإنساني السليم، وأن فقدانه، سواء بالكفر الصريح أو بالنفاق المستتر، يؤدي حتماً إلى قسوة القلب، والجفاء مع الخلق، والرياء في العبادة.
حاصل مقاصد السور
بيان صفات المكذب بالدين، كقسوة القلب على اليتيم والمسكين، والرياء والسهو في الصلاة، ومنع الخير عن الناس.
موضوع السورة — السحيباني
بيانُ صِفاتِ المُكَذِّبينَ بالدِّينِ والمُنافِقينَ.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ويضطرب هذان الأمنان إذا ضيعت حقوق الضعفاء وحقوق الله تعالى، وساد الرياء ﴿فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)
فضائل السورة (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا غَفَرَ اللهُ لَهُ إِنْ كَانَ مُؤَدِّيًا لِلزَّكَاةِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {أَرَأَيْتَ الَّذِي} غَفَرَ اللَّهُ لَهُ - إِنْ كَانَ مُؤَدِّيًا لِلزَّكَاةِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ يُربِّي على الإحسانِ:
قال تعالى: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [البقرة: 195]. وسورةُ الماعونِ تُحذِّرُ من مَنعِ الخيرِ عن الخَلقِ، وتدعو إلى الإحسانِ إليهم.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
الكفر والكافرون (١ آية)
القلبي (١ آية)
بر الوالدين (١ آية)
الاستفهام البلاغي (١ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (١ آية)
حقوق اليتامى (١ آية)
إهانته عند الجاهليين (١ آية)
آياتها
- ١أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ …
- ٢فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ …
- ٣وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ …
- ٤فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ …
- ٥ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ …
- ٦ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ …
- ٧وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.