بصائر السورة الأسماء

سورة الكوثر

مكية٣ آية ترتيب النزول: ١٥تبدأ ص ٦٠٢ ١٠ كلمة · ٧ جذرًا

مقصد السورة

الامتنان على النبي صلى الله عليه وسلم بالعطاء الكثير والخير العظيم (الكوثر)، وبشارته بأن عدوه هو الأبتر المنقطع.

المقصد المحوري

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)

الهدف المحوري والمقصد العام

إظهار فضل الله العظيم على نبيه ﷺ، وأمره بشكر هذه النعمة، وبشارة بهلاك أعدائه

الهدف الأساسي

إعلان كرامة النبي ﷺ ومكانته الرفيعة عند ربه، وتثبيت قلبه وقلوب المؤمنين. رسالتها المحورية هي أن العبرة ليست بكثرة الأنصار ولا بغزارة النسل، بل بصلة المرء بربه، وأن النصر الحقيقي هو نصر الروح والفكرة.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

عطاء الله العظيم يستوجب الشكر والإخلاص: تسلية النبي ﷺ بأن الله أعطاه "الكوثر" (الخير الكثير)، وتوجيهه إلى شكر هذه النعمة بإخلاص الصلاة والنحر لله وحده، والبشارة بأن عدوه هو الأبتر المقطوع.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

بينما إذا أردتم الحفاظ عليهما وزيادتهما، فازدادوا صلة بالله بالصلاة والنحر ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾.

أبرز الموضوعات

امتنان الله على رسوله ﷺ بالخير الكثير "الكوثر"، وأمره بإخلاص الصلاة والنحر له شكرًا، وبيان أن مبغضه هو المقطوع من كل خير.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. نعم الله على النبي ﷺ: بيان أن الله أعطى النبي ﷺ الكوثر. 2. الشكر: أمر النبي ﷺ بالصلاة والنحر. 3. جزاء الأعداء: بيان أن أعداء النبي ﷺ هم الأبتر.

أهداف السور — رشاد لاشين

الكوثر (العطاء الإلهي الكثير):• الهدف: بيان سعة عطاء الله لنبيه ﷺ وأتباعه، والرد على أعدائه بأنهم هم المقطوعون من كل خير.• المحاور: تبشير النبي ﷺ بـ"الكوثر" (الخير الكثير في الدنيا والآخرة)، وأمره بشكر هذه النعمة بالصلاة والنحر، وإخباره بأن مبغضه هو الأبتر.

عون الرحمن في مقاصد السور

أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.

أغراض السورة — ابن عاشور

اشتملت على بشارة النبي بأنه أعطي الخير الكثير في الدنيا والآخرة. وأَمْرُهُ بأن يشكر الله على ذلك بالإقبال على العبادة. وأن ذلك هو الكمالُ الحقُّ لا ما يتطاول به المشركون على المسلمين بالثروة والنعمة، وهم مغضوب عليهم من الله تعالى لأنهم أبغضوا رسوله، وغضبُ الله بثْر لهم إذا كانوا بمحل السخط من الله. وأن انقطاع الولد الذكر فليس بتراً؛ لأن ذلك لا أثر له في كمال الإنسان. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص572]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان المنة على سيد المرسلين، وأمره بالصلاة والقربان، وإخباره بإهلاك أعدائه أهل الخيبة والخذلان.

مقاصد السور — العبيد

فضل الله على نبيه محمد ﷺ بمنحه الكوثر، وحمايته من المبغضين له. [العبيد: 660]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

بيان منة الله تعالى على النبي ﷺ بالخير الكثير، وقطع سبيل مبغضيه وشانئيه.

مقصد السورة — الأصلان

بيان المنحة الإلهية للنبي ﷺ بكل خير يمكن أن يكون.

القائلون بمقصود السورة

الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز 1/547]، البقاعي [نظم الدرر 22/287، ومصاعد النظر 3/256]، الفراهي [دلائل النظام 83]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 602].

دلالة الاسم على المقصود

دلت على منح النبي ﷺ الكوثر، وهو الخير الكثير في الدنيا والآخرة، وأعظمه نهر الكوثر، مما يعطيه فضلًا وشرفًا.

دلالة الآيات على المقصود

تحدثت عن فضل الله على نبيه محمد ﷺ بأن الله أعطاه الخير الكثير، وأمره أن يشكر الله على ذلك بالصلاة والنحر، وبشرته بخزي أعدائه ومبغضيه وقطعهم عن كل خير.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تميزت هذه السورة بأنها سورة بيان فضل نبي هذا الدين، وحرمان من أعرض عنه، وقد امتازت بألفاظ تؤكد المحور المذكور: -﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ [1]، ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [2]، ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ [3].

المحور الرئيسي

تثبيت حقيقة العطاء الرباني العظيم للنبي ﷺ واليقين بخلود ذكره، مقابل انقطاع أثر وذكر من عاداه، مع إظهار واجب الشكر والعبادة الخالصة لله وحده.

حاصل مقاصد السور

تسلية النبي ﷺ وتطييب خاطره، والبشارة بالخير الكثير له، وبأن مبغضه هو الأبتر المقطوع.

موضوع السورة — السحيباني

بيانُ عَظيمِ فَضلِ اللهِ على رَسولِهِ ﷺ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

بينما إذا أردتم الحفاظ عليهما وزيادتهما، فازدادوا صلة بالله بالصلاة والنحر ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

نَهْرٌ فِي الجَنَّةِ:
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنه، لمَّا أُنزلَتْ سورةُ الكوثرِ قالَ النبيُّ ﷺ: «فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ». [مسلم: 400].

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

فضائل إضافية (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يُبشِّرُ بالخيرِ الكثيرِ:
قال تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [البقرة: 25]. وهذه السورةُ تُبشِّرُ النبيَّ ﷺ بالكوثرِ، وهو الخيرُ الكثيرُ في الدُّنيا والآخرةِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

خطاب الله للنبي (٣ آية)
النبي محمد ﷺ (٣ آية)
فضل الله عليه (١ آية)
أنهار الجنة (١ آية)
الجنة (١ آية)
عبادته لله (١ آية)
التوحيد (١ آية)
الأمر بها (١ آية)
الذم (١ آية)
الوصفي (١ آية)

آياتها

  1. ١إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ …
  2. ٢فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ …
  3. ٣إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.