سورة النصر
مدنية٣ آية ترتيب النزول: ١١٤تبدأ ص ٦٠٣ ١٩ كلمة · ١٧ جذرًا
مقصد السورة
بيان عاقبة الدعوة بالنصر والفتح، وتوجيه الأمة إلى شكر هذه النعمة بالتسبيح والحمد والاستغفار، مع الإشارة إلى قرب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
المقصد المحوري
نهاية الرسالة، والتوجيه بالاستغفار عند النصر.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٢ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تُعلم المسلمين أن وقت النصر هو وقت استغفار وتواضع، لا وقت عجب وغرور.
الهدف المحوري والمقصد العام
بيان أن النصر يقتضي الشكر والتسبيح والاستغفار، وفيها إشارة إلى اكتمال الرسالة وقرب أجل النبي ﷺ
الهدف الأساسي
تعليم الأمة الأدب اللائق بالنصر، وأن الفتح الحقيقي ليس في الانتصار على الأعداء، بل في الانتصار على النفس. رسالتها المحورية هي أن العاقبة للمتقين، وأن نصر الله آتٍ، وعلى المؤمنين أن يقابلوا النعمة بالتسبيح والحمد والاستغفار.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
منهج المؤمن عند اكتمال النصر والتمكين: توجيه النبي ﷺ والأمة إلى أن علامة تمام النعمة واكتمال النصر هي الإكثار من التسبيح والحمد والاستغفار، شكراً لله وتواضعاً له.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ولا تخشوا عاقبة البراءة، بل أبشروا بالنصر والفتح، وأكثروا حينئذ من التسبيح والاستغفار ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾.
أبرز الموضوعات
الإخبار عن تحقق نصر الله وفتح مكة ودخول الناس في دين الله أفواجًا، وتوجيه النبي ﷺ إلى التسبيح والحمد والاستغفار عند اكتمال النعمة.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. الفتح: إخبار بفتح مكة. 2. الاستغفار: أمر النبي ﷺ بالاستغفار بعد النصر. 3. النعي: إشارة إلى قرب وفاة النبي ﷺ.
أهداف السور — رشاد لاشين
النصر (أخلاق النصر):• الهدف: تعليم المؤمنين السلوك الصحيح عند تحقيق النصر والفتح، وهو التواضع والشكر والاستغفار.• المحاور: توجيه النبي ﷺ عند مجيء نصر الله والفتح ودخول الناس في الدين أفواجًا، إلى أن يقابل ذلك بالتسبيح والحمد والاستغفار، إرجاعًا للفضل إلى الله.
عون الرحمن في مقاصد السور
أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.
أغراض السورة — ابن عاشور
الغرض منها الوعد بنصر كامل من عند الله أو بفتح مكة، والبشارة بدخول خلائق كثيرة في الإسلام بفتح، وبدونه إن كان نزولها عند مُنْصَرَف النبي من خيبر كما قال ابن عباس في أحد قوليه. والإيماء إلى أنه حين يقع ذلك فقد اقترب انتقال رسول الله ﷺ إلى الآخرة. ووعده بأن الله غَفَرَلَه مغفرةً تامةً لا مؤاخذة عليه بعدها في شيء مما يختلج في نفسه الخوف أن يكون منه تقصير يقتضيه تحديد القوة الإنسانية الحد الذي لا يفي بما تطلبه همته الملكية بحيث يكون قد ساوى الحد الملكي الذي وصفه الله تعالى في الملائكة بقوله ﴿يُسَبِّحُون اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ﴾. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص589]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
بيان نعيه صلى الله عليه وسلم، وذكر تمام نصرة اهل الإسلام، ورغبة الخلق في الإقبال على دين الهدى، وبيان وظيفة التسبيح والاستغفار، والأمر بالتوبة في آخر الحال.
مقاصد السور — العبيد
وعد الله بنصر دينه والإيماء إلى دنو أجله. [العبيد: 666]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
بيان عاقبة الصبر والثبات بالنصر والفتح، وما يشرع عند ذلك من حمد الله وتسبيحه واستغفاره.
مقصد السورة — الأصلان
الإعلام بتمام الدين، اللازم عنه موت النبي ﷺ.
القائلون بمقصود السورة
الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز 1/550]، البقاعي [نظم الدرر 22/312، ومصاعد النظر 3/268]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 603].
دلالة الاسم على المقصود
لذكر نصر الله فيها للمؤمنين المقدمة للفتح العظيم.
دلالة الآيات على المقصود
بينت فضل الله على نبيه بالنصر والفتح وانتشار الإسلام، ودعوته لرسوله بتسبيح ربه وحمده واستغفاره، وأومأت إلى دنو أجله.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تميزت هذه السورة بأنها سورة بيان أن النصر الإلهي هو لهذا الدين فقط، وقد امتازت بألفاظ تؤكد المحور المذكور: -﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [1]، ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ [2]، ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [3].
المحور الرئيسي
إعلان إتمام رسالة النبي ﷺ ونعمة الإسلام بتمام النصر والفتح، وتوجيه المؤمنين إلى التواضع والشكر والاستغفار في لحظات الانتصار كعلامة على قرب الأجل واستعدادًا للقاء الله.
حاصل مقاصد السور
تبشير النبي ﷺ بقرب اكتمال الرسالة ودخول الناس في دين الله أفواجاً، وتوجيهه للتسبيح والاستغفار.
موضوع السورة — السحيباني
البِشارةُ بِفَتحِ مَكَّةَ ودُخولِ النَّاسِ في دينِ اللهِ أفواجًا.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ولا تخشوا عاقبة البراءة، بل أبشروا بالنصر والفتح، وأكثروا حينئذ من التسبيح والاستغفار ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• تعدل ربع القرآن: (ورد في حديث حسنه الألباني)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
عَلامَةٌ دَالَّةٌ عَلَى قُرْبِ أَجَلِ النَّبِيِّ ﷺ:
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ لمَّا نزلتْ سورةُ النَّصرِ: «أَخْبَرَنِي رَبِّي أَنِّي سَأَرَى عَلَامَةً فِي أُمَّتِي، فَإِذَا رَأَيْتُهَا أَكْثَرْتُ مِنْ قَوْلِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فَقَدْ رَأَيْتُهَا: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾...». [مسلم: 484].
فضائل السورة (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
فضائل إضافية (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ يُعلِّمُ الحمدَ والاستغفارَ عندَ النِّعمِ:
قال تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: 152]. وسورةُ النَّصرِ تُوجِّهُ إلى التسبيحِ والحمدِ والاستغفارِ عندَ تحقُّقِ النَّصرِ والفتحِ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
الأسلوب الشرطي (١ آية)
هدايتهم (١ آية)
بر الوالدين (١ آية)
النفس والروح (١ آية)
التوبة والاستغفار (١ آية)
التوحيد (١ آية)
التواب (١ آية)
الله (١ آية)
الحمد والثناء لله (١ آية)
آياتها
- ١إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ …
- ٢وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا …
- ٣فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.