بصائر السورة الأسماء

سورة المسد

مكية٥ آية ترتيب النزول: ٦تبدأ ص ٦٠٣ ٢٣ كلمة · ١٧ جذرًا

مقصد السورة

بيان العاقبة الوخيمة لمعاداة دعوة الله ورسوله، وتقديم نموذج للمصير المحتوم لرأس الكفر.

المقصد المحوري

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)

الهدف المحوري والمقصد العام

بيان المصير المحتوم لأعداء الإسلام، وأن مالهم وجاههم لن يغني عنهم شيئًا

الهدف الأساسي

تثبيت فؤاد النبي ﷺ وتأكيد نصر الله له. رسالتها المحورية هي أن التباب والهلاك هما مصير كل من يعادي الحق، وأن الله يُظهر عاقبة أعدائه في الدنيا قبل الآخرة.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

هلاك رموز الكفر وعاقبة من حارب دين الله: بيان المصير المحتوم لأبي لهب، رمز الكفر والصد عن سبيل الله، وأن ماله وسلطته لن يغنيا عنه شيئاً، وهو وعيد لكل من يسير على دربه.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

بينما عدوكم مصيره الخزي والخسران مهما بلغ من المال والجاه والنسب ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾.

أبرز الموضوعات

التهديد بالهلاك والخسران لأبي لهب وزوجته اللذين كانا من أشد المؤذين للنبي ﷺ، وبيان أن عداوة الدين تؤدي إلى الهلاك.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. هلاك أبي لهب: إخبار بهلاك أبي لهب. 2. جزاء الأعداء: بيان عذاب أبي لهب وامرأته.

أهداف السور — رشاد لاشين

المسد (جزاء معاداة الحق):• الهدف: بيان المصير المحتوم للمعاندين لدعوة الله ورسوله، وأن قوتهم وأموالهم لن تغني عنهم شيئًا.• المحاور: التوعد بالهلاك لأبي لهب وامرأته كنموذج لكل من يعادي الحق، وبيان أن العذاب سيكون مهينًا ومحكمًا كالحبل المفتول من "مسد".

عون الرحمن في مقاصد السور

أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.

أغراض السورة — ابن عاشور

زجرُ أبي لهب على قوله: «تباً لك ألهذا جمعتنا؟» ووعيده على ذلك، ووعيد امرأته على انتصارها لزوجها، وبغضها النبي. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص600]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

تهديد أبي لهب على الجفاء والإعراض، وضياع كسبه وأمره، وبيان ابتلائه يوم القيامة، وذم زوجه في إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم وبيان ما هو مدخر لها من سوء العاقبة.

مقاصد السور — العبيد

بيان المصير المذل لمن حارب الله ورسوله. [العبيد: 668]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

بيان أن النسب والجاه والمال لا تنفع صاحبها مع الكفر بالله تعالى ومعاداة دينه.

مقصد السورة — الأصلان

القطع الحتمي بخسران الكافر، ولو كان أقرب الناس إلى أعظم الفائزين.

القائلون بمقصود السورة

الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز 1/552]، البقاعي [نظم الدرر 22/327، ومصاعد النظر 3/276]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 603].

دلالة الاسم على المقصود

وصفت حال امرأة أبي لهب أروى بنت حرب في النار يوم القيامة، إذ سيجعل في عنقها حبل من ليف "وهو المسد".

دلالة الآيات على المقصود

تناولت مصير أبي لهب الذي كان شديد العداء للرسول، حيث توعده الله بنار موقدة، وقرنت زوجته به في العذاب، وخصتها بلون من العذاب وهو ما يكون حول عنقها من حبل من ليف تجذب به في النار.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تميزت هذه السورة بأنها سورة بيان المصير المذل لمن حارب دعوة الله تعالى، وقد امتازت بألفاظ تؤكد المحور المذكور: -﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [1]، ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾ [2]، ﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ﴾ [3]، ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ [4]، ﴿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾ [5].

المحور الرئيسي

إعلان الله تعالى عن الهلاك المحتوم والتباب الأبدي الذي لا مفر منه لكل من يعادي الحق، ويُظهر أن روابط الدم والمال والجاه لا تُغني عن صاحبها شيئاً أمام مشيئة الله وعذابه، وأن عاقبة السعي بالباطل هو الخسران في الدنيا والآخرة.

حاصل مقاصد السور

بيان المصير المحتوم لأبي لهب وامرأته، كنموذج لكل من يؤذي رسول الله ﷺ ويعادي دعوته.

موضوع السورة — السحيباني

بيانُ مَصيرِ أبي لَهَبٍ وزَوجَتِهِ لِعَدائِهِما الشَّديدِ لِلإسلامِ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

بينما عدوكم مصيره الخزي والخسران مهما بلغ من المال والجاه والنسب ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)

فضائل السورة (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا رُجِيَ أَلَّا يَجْمَعَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي لَهَبٍ فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ تَبَّتْ أَرْجُو أَنْ لَا يَجْمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي لَهَبٍ فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يُبيِّنُ عاقبةَ الكُفرِ:
قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ [البقرة: 161].

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

أبو لهب وامرأته (٥ آية)
في العذاب (٥ آية)
عدم محاباتها في العقيدة (٥ آية)
عدم إغنائه من الله (٢ آية)
الكسب في الشر (٢ آية)
جزاؤه (٢ آية)
النار (٢ آية)
اليَد (١ آية)
في الإنسان (١ آية)
الكفر (١ آية)
صفاتها (١ آية)
الذات (١ آية)
العُنُق (١ آية)

آياتها

  1. ١تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ …
  2. ٢مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ …
  3. ٣سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ …
  4. ٤وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ …
  5. ٥فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.