بصائر السورة الأسماء

سورة الإخلاص

مكية٤ آية ترتيب النزول: ٢٢تبدأ ص ٦٠٤ ١٥ كلمة · ٨ جذرًا

مقصد السورة

إثبات تفرد الله بالكمال المطلق، وتنزيهه عن الولد والوالد والمثيل، وتقديم تعريف جامع لذات الله الأحد الصمد.

المقصد المحوري

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢١ مصدرًا)

الهدف المحوري والمقصد العام

إرساء أعظم قاعدة في العقيدة وهي وحدانية الله وتنزيهه عن كل نقص

الهدف الأساسي

إرساء العقيدة الصحيحة في القلب، لتكون حجر الأساس لكل عمل صالح. رسالتها المحورية هي أن التوحيد ليس مجرد كلمة، بل هو منهج حياة، وتفسير كامل للوجود، ومصدر لكل قيمة.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

التعريف الصافي والجامع بالله الأحد الصمد: هي خلاصة عقيدة التوحيد، وتقديم تعريف جامع مانع بالله تعالى، ينفي عنه الولد والوالد والشريك والمثيل (الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد).

المقصد المتسلسل مع الشاهد

فتعلقوا بالله الواحد الأحد، الصمد، الذي كملت أسماؤه وصفاته، وافتقرت إليه جميع المخلوقات ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.

أبرز الموضوعات

وصف الله تعالى بصفات الوحدانية المطلقة، وأنه الصمد الذي يُقصد في الحوائج، وتنزيهه عن الولد والوالد والمثيل والنظير.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. صفات الله: بيان أن الله واحد أحد. 2. نفي الولد: نفي أن يكون لله ولد.

أهداف السور — رشاد لاشين

الإخلاص (جوهر التوحيد):• الهدف: ترسيخ عقيدة التوحيد الخالص لله، وبيان أنه الواحد الأحد، المنزه عن كل نقص، المقصود في كل الحوائج.• المحاور: تعريف الله تعالى بصفاته الجوهرية: "الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد"، وهي تعدل ثلث القرآن في المعنى.

عون الرحمن في مقاصد السور

أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.

أغراض السورة — ابن عاشور

إثبات وحدانية الله تعالى. وأنه لا يُقْصَدُ في الحوائج غيرُه، وتنزيهه عن سماتِ المحدثات، وإبطال أن يكون له ابن. وإبطال أن يكون المولود إلهاً مثل عيسى _ عليه السلام. والأحاديث في فضائلها كثيرة وقد صح أنها تعدل ثُلُثَ القرآن، وتأويل هذا الحديث مذكور في شرح الموطأ والصحيحين. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص612]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان الوحدانية، وذكر الصمد، وتنزيه الحق من الولد والوالد والولادة، والبراءة من الشركة والشريك في المملكة.

مقاصد السور — العبيد

الدعوة إلى الإخلاص في توحيد الله في ربوبيته، وألوهيته، وصفاته. [العبيد: 671]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

إثبات تفرد الله بالكمال والألوهية، وتنزيهه عن كل نقص وعيب ومثيل.

مقصد السورة — الأصلان

بيان حقيقة الذات الأقدس ببيان اختصاصه بالاتصاف بأقصى درجات الكمال.

القائلون بمقصود السورة

ابن القيم [اجتماع الجيوش الإسلامية 42]، الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز 1/553]، البقاعي [نظم الدرر 22/344، ومصاعد النظر 3/280]، الفراهي [دلائل النظام 98]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 604].

دلالة الاسم على المقصود

لدلالتها على الإخلاص لله وحده، وتنزيهه عن كل نقص وشرك.

دلالة الآيات على المقصود

دلت في مجملها على توحيد الله، وغناه عن جميع الخلائق، واتصافه بجميع صفات الكمال، وأنه فرد ليس له شيء من جنسه.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تميزت هذه السورة بأنها سورة دعوة المؤمن إلى الإخلاص في توحيد إلهية الله وربوبيته، وقد امتازت بألفاظ تؤكد المحور المذكور: -﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [1]، ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ [2]، ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ [3]، ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [4].

المحور الرئيسي

إثبات حقيقة التوحيد المطلق، وتعريف الذات الإلهية بصفاتها الكاملة التي تنفي عنها كل نقص أو مشاركة أو مشابهة، ليخلص قلب الإنسان وعبادته من الشرك بجميع صوره.

حاصل مقاصد السور

تقرير عقيدة التوحيد الخالص، وتنزيه الله عن الولد والوالد والمكافئ والنظير.

موضوع السورة — السحيباني

تَقريرُ عَظَمةِ اللهِ وتَوحيدِهِ وتَنزيهِهِ.

اللمسات الحانية في مقاصد السور

فتعلقوا بالله الواحد الأحد، الصمد، الذي كملت أسماؤه وصفاته، وافتقرت إليه جميع المخلوقات ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• تعدل ثلث القرآن: وحبها يُدخل الجنة. (متفق عليه)• حصن وحماية: قراءتها مع المعوذتين صباحًا ومساءً ثلاث مرات تكفي من كل شيء. (حسنه الألباني)• قصر في الجنة: من قرأها عشر مرات بنى الله له قصرًا في الجنة. (صححه الألباني)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

1. تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ:
عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ فيها: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ». [البخاري: 5013].

2. حُبُّهَا يُدْخِلُ الجَنَّةَ:
قالَ النبيُّ ﷺ لرجلٍ كانَ يُكثِرُ قراءتَها في صلاتِهِ لأنَّهُ يُحبُّها: «حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ». [الترمذي: 2901، وحسنه الألباني].

3. مَنْ قَرَأَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ فِي الجَنَّةِ:
عن معاذِ بنِ أنسٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ». [أحمد: 15610، وصححه الألباني].

4. مَنْ قَرَأَهَا وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ:
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ سمعَ رجلًا يقرأُها فقالَ: «وَجَبَتْ». قيل: مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الْجَنَّةُ». [الترمذي: 2897، وصححه].

فضائل السورة (١)

1. تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ
عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ في سورةِ الإخلاصِ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ». [البخاري: 5013].

2. صِفَةُ الرَّحْمَنِ، وَحُبُّهَا يُدْخِلُ الجَنَّةَ
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ ﷺ بعثَ رجلًا على سَريَّةٍ، وكانَ يقرأُ لأصحابِهِ في صلاتِهِ فيختمُ بـ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، فلمَّا رجعوا ذَكروا ذلكَ للنبيِّ ﷺ فقالَ: «سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ؟» فسألوهُ، فقالَ: لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ». وفي حديثٍ آخرَ لرجلٍ مِنَ الأنصارِ كانَ يفعلُ مثلَ ذلكَ، قالَ لهُ النبيُّ ﷺ: «إِنَّ حُبَّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ». [البخاري: 7375، ومسلم: 813، والترمذي: 2901].

3. اشْتِمَالُهَا عَلَى اسْمِ اللهِ الأَعْظَمِ
سمعَ النبيُّ ﷺ رجلًا يقولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ"، فَقَالَ: «لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ». [أبو داود: 1493، والترمذي: 3475، وصححه الألباني].

4. تُقْرَأُ فِي سُنَنِ الصَّلَوَاتِ
كانَ النبيُّ ﷺ يقرأُ بها وبسورةِ الكافرونِ في ركعتَي الفجرِ وركعتَي الطوافِ، ويقرأُ بها مع المُعوِّذتينِ في صلاةِ الوترِ. [ابن ماجه: 1150، ومسلم: 1218، وأحمد: 43/79].

أقوال العلماء في فضائلها (١)

نِسْبَةُ الرَّحْمَنِ:
قالَ عامرُ بنُ عبدِ قيسٍ: «مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَلَا يَقْرَأْ مَعَهَا شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ اسْتِقْلَالًا بِهَا؛ لِأَنَّهَا نِسْبَةُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا». [فضائل سورة الإخلاص للخلال].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا مِئَتَيْ مَرَّةٍ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُ مِئَتَيْ سَنَةٍ:
عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مِائَتَيْ مَرَّةٍ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُ مِائَتَيْ سَنَةٍ». [رواه الترمذي: 2898، وهو حديث ضعيف].

فضائل إضافية (١)

1. تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ
عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ في سورةِ الإخلاصِ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ». [البخاري: 5013].

2. صِفَةُ الرَّحْمَنِ، وَحُبُّهَا يُدْخِلُ الجَنَّةَ
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ ﷺ بعثَ رجلًا على سَريَّةٍ، وكانَ يقرأُ لأصحابِهِ في صلاتِهِ فيختمُ بـ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، فلمَّا رجعوا ذَكروا ذلكَ للنبيِّ ﷺ فقالَ: «سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ؟» فسألوهُ، فقالَ: لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ». وفي حديثٍ آخرَ لرجلٍ مِنَ الأنصارِ كانَ يفعلُ مثلَ ذلكَ، قالَ لهُ النبيُّ ﷺ: «إِنَّ حُبَّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ». [البخاري: 7375، ومسلم: 813، والترمذي: 2901].

3. اشْتِمَالُهَا عَلَى اسْمِ اللهِ الأَعْظَمِ
سمعَ النبيُّ ﷺ رجلًا يقولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ"، فَقَالَ: «لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ». [أبو داود: 1493، والترمذي: 3475، وصححه الألباني].

4. تُقْرَأُ فِي سُنَنِ الصَّلَوَاتِ
كانَ النبيُّ ﷺ يقرأُ بها وبسورةِ الكافرونِ في ركعتَي الفجرِ وركعتَي الطوافِ، ويقرأُ بها مع المُعوِّذتينِ في صلاةِ الوترِ. [ابن ماجه: 1150، ومسلم: 1218، وأحمد: 43/79].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يُعلِّمُ التوحيدَ الخالصَ:
﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ﴾ [الكهف: 110]. وسورةُ الإخلاصِ هي خلاصةُ التوحيدِ وجوهرُهُ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

وحدانية الله (٤ آية)
تنزيه الله عنه (٢ آية)
نسبة الزوجة لله (٢ آية)
الأحد (١ آية)
تقريرها (١ آية)
أسلوب الأمر (١ آية)
آيات تبدأ بـ (قل) (١ آية)
النبي محمد ﷺ (١ آية)
الصمد (١ آية)
قيامه بنفسه (١ آية)
نسبة الولد لله (١ آية)
مخالفته للحوادث (١ آية)
الولادة (١ آية)
تنزيه الله عنها (١ آية)
الوحدانية في الصفات (١ آية)

آياتها

  1. ١قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ …
  2. ٢ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ …
  3. ٣لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ …
  4. ٤وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.